Sunday, November 26, 2017

khotbah Mbah Ali Maksum



kumpulan khotbah jum'at


الخطبة الأولى

الْحَمْدُ للهِ حَمْدًا يُوَافِى نِعَمَهُ وَيـُكَافِئُ مَزِيدَهُ، غَافِرِ الذَّنـْبِ وَقَابِلِ التَّوْبَةِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لاَ إلهَ إلاَّ هُوَ اِلَيْهِ الْمَصِيرُ، ذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ هُوَ الحْـَيُّ لاَ إلهَ إلاَّ هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ.

الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ نَشْهَدُ أَنْ لاَ إلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَنَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَنُصَلِّى وَنُسَلِّمُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَبـَقِيَّةِ الصَّالِحِينَ، صَلاَةً وَسَلاَماً عَدَدَ خَلْقِهِ وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَرِضَاءَ نــَفْسِهِ.

          أوصِينِى نَفْسِى وَإيَّاكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَأَحُثُّكُمْ عَلَى طَاعَتِهِ إتَّقُوا اللهَ فَإِنَّهَا وَصِيَّةُ اللهِ وَصَّى بِهَا اْلأَوَّلِينَ وَاْلآخِرِينَ، وَذَرُوا ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ اْلإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ، وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبـِّهِمْ يَتــَوَكَّــلُونَ الَّذِينَ يــُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ أولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ  وَرِزْقٌ كَرِيمٌ.

                 اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ألِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ بِأَنَّنَا نَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ أنْ تَغْفِرَ لَنَا وَِلْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ اْلأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَاْلأَمْوَاتِ إنَّكَ عَفُوٌّ غَفُورٌ.



الخطبة الثانية

الْحَمْدُ لله حَمْدًا يُوَافِى نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيدَهُ، ذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لاَ إِلَهَ إلاَّ هُوَ لاَ تُدْرِكُهُ اْلأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ اْلأَبْصَارَ وَهُوَ الَّطِيفُ الْخَبِيرُ، قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِِ وَمَنْ عَمِىَ فَعَلَيْهَا، وَ نَشْهَدُ أَنْ لاَ إلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَنَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَنُصَلِّى وَنُسَلِّمُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَبَقِيَّةِ الصَّالِحِينَ، صَلاَةً وَسَلاَماً عَدَدَ خَلْقِهِ وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَرِضَاءَ نَفْسِهِ، أوصِينِى نَفْسِى وَإِيَّاكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَأَحُثُّكُمْ عَلَى طَاعَتِهِ إتَّقُوا اللهَ فَإِنَّهَا وَصِيَّةُ اللهِ وَصَّى بِهَا اْلأَوَّلِينَ وَاْلآخِرِينَ

وَ مَاتفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَآ أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُو ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَجَاهِدُوا فِى اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ.

         رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ، رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ، وَآتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا، وَثَبِّتْنَا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِى اْلآخِرَةِ، اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ، أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ وَ عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ




بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الخطبة الأولى
الْحَمْدُ للهِ حَمْدًا يُوَافِى نِعَمَهُ وَيـُكَافِئُ مَزِيدَهُ، غَافِرِ الذَّنـْبِ وَقَابِلِ التَّوْبَةِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لاَ إلهَ إلاَّ هُوَ اِلَيْهِ الْمَصِيرُ، ذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ هُوَ الحْـَيُّ لاَ إلهَ إلاَّ هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ.
الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ نَشْهَدُ أَنْ لاَ إلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَنــَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَنــُصَلِّى وَنـُسَلِّمُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَبـَقِيَّةِ الصَّالِحِينَ، صَلاَةً وَسَلاَماً عَدَدَ خَلْقِهِ وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَرِضَاءَ نــَفْسِهِ.
          أوصِينِى نــَفْسِى وَإيَّاكُمْ بِتـَقْوَى اللهِ وَأَحُثُّكُمْ عَلَى طَاعَتِهِ إتَّقُوا اللهَ فَإِنَّهَا وَصِيَّةُ اللهِ وَصَّى بِهَا اْلأَوَّلِينَ وَاْلآخِرِين،َ وَذَرُوا ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ اْلإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ، وَمَا تــُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قــُلُوبـُهـُمْ وَإِذَا تــُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتـــْهُمْ إِيـمَانـــًا وَعَلَى رَبـِّهِمْ يَتــَوَكَّــلُونَ الَّذِينَ يــُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ أولـَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ  وَرِزْقٌ كَرِيمٌ.
                 اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ألِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ بِأَنَّنَا نَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ أنْ تَغْفِرَ لَنَا وَِلْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ اْلأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَاْلأَمْوَاتِ إنَّكَ عَفُوٌّ غَفُورٌ.

الخطبة الثانية
الْحَمْدُ لله حَمْدًا يُوَافِى نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيدَهُ، ذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لاَ إِلَهَ إلاَّ هُوَ لاَ تُدْرِكُهُ اْلأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ اْلأَبْصَارَ وَهُوَ الَّطِيفُ الْخَبِيرُ، قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِِ وَمَنْ عَمِىَ فَعَلَيْهَا، وَ نَشْهَدُ أَنْ لاَ إلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَنَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَنُصَلِّى وَنُسَلِّمُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَبَقِيَّةِ الصَّالِحِينَ، صَلاَةً وَسَلاَماً عَدَدَ خَلْقِهِ وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَرِضَاءَ نَفْسِهِ، أوصِينِى نَفْسِى وَإِيَّاكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَأَحُثُّكُمْ عَلَى طَاعَتِهِ إتَّقُوا اللهَ فَإِنَّهَا وَصِيَّةُ اللهِ وَصَّى بِهَا اْلأَوَّلِينَ وَاْلآخِرِينَ
وَ مَاتفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَآ أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُو ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَجَاهِدُوا فِى اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ.
         رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ، رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ، وَآتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا، وَثَبِّتْنَا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِى اْلآخِرَةِ، اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ، أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ وَ عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ




بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


الخطبة الأولى

الْحَمْدُ للهِ حَمْدًا يُوَافِى نِعَمَهُ وَيـُكَافِئُ مَزِيدَهُ، غَافِرِ الذَّنـْبِ وَقَابِلِ التَّوْبَةِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لاَ إلهَ إلاَّ هُوَ اِلَيْهِ الْمَصِيرُ، ذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ هُوَ الحْـَيُّ لاَ إلهَ إلاَّ هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ.

الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ نَشْهَدُ أَنْ لاَ إلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَنــَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَنــُصَلِّى وَنـُسَلِّمُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَبـَقِيَّةِ الصَّالِحِينَ، صَلاَةً وَسَلاَماً عَدَدَ خَلْقِهِ وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَرِضَاءَ نــَفْسِهِ.

 أوصِينِى نــَفْسِى وَإيَّاكُمْ بِتـَقْوَى اللهِ وَأَحُثُّكُمْ عَلَى طَاعَتِهِ إتَّقُوا اللهَ فَإِنَّهَا وَصِيَّةُ اللهِ وَصَّى بِهَا اْلأَوَّلِينَ وَاْلآخِرِين،وَ مَاتفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىَ وَذَرُوا ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ اْلإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ،

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، وَأَنِيبُوا إلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لاَ تُنْصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ماَ أُنْزِلَ إلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ

isi

                 اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا ومولانا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ألِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ بِأَنَّنَا نَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ أنْ تَغْفِرَ لَنَا وَِلْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ اْلأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَاْلأَمْوَاتِ إنَّكَ عَفُوٌّ غَفُورٌ.





الخطبة الثانية

الْحَمْدُ لله ذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ،   لاَ تُدْرِكُهُ اْلأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ اْلأَبْصَارَ وَهُوَ الَّطِيفُ الْخَبِيرُ، قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِِ وَمَنْ عَمِىَ فَعَلَيْهَا، وَ نَشْهَدُ أَنْ لاَ إلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَنَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَنُصَلِّى وَنُسَلِّمُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَبَقِيَّةِ الصَّالِحِينَ، صَلاَةً وَسَلاَماً عَدَدَ خَلْقِهِ وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَرِضَاءَ نَفْسِهِ، أوصِينِى نَفْسِى وَإِيَّاكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَأَحُثُّكُمْ عَلَى طَاعَتِهِ إتَّقُوا اللهَ فَإِنَّهَا جُمَّاعُ كُلِّ خَيْرٍ  إتَّقُوا اللهَ فَإِنَّهَا وَصِيَّةُ اللهِ وَصَّى بِهَا اْلأَوَّلِينَ وَاْلآخِرِينَ

وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ يَابُنَىَّ إِنَّهَا إنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْذَلٍ فَتَكُنْ فِى صَخْرَةٍ أَوْ فِى السَّمَاوَاتِ أوْ فِى اْلأَرْضِ يَاْتِ بِهَا اللهُ إنَّ اللهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ، يَابُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاَةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ اْلأُمُورِ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا ومولانا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ألِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ بِأَنَّنَا نَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ أنْ تَغْفِرَ لَنَا وَِلْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ اْلأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَاْلأَمْوَاتِ إنَّكَ عَفُوٌّ غَفُورٌ رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ رَبَّنَا أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ وَاكْتُبْ لَنَا فِى هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى اْلآخِرَةِ إنَّا هُدْنَا إلَيْكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ



خطبة الجمعة

قدمها الشيخ زين العابدين منور

بالمعهد الإسلامى المنور كرابياك جقجاكارتا




الخطبة الأولى

الْحَمْدُ للهِ حَمْدًا يُوَافِى نِعَمَهُ وَيـُكَافِئُ مَزِيدَهُ، غَافِرِ الذَّنـْبِ وَقَابِلِ التَّوْبَةِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لاَ إلهَ إلاَّ هُوَ اِلَيْهِ الْمَصِيرُ، ذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ هُوَ الحْـَيُّ لاَ إلهَ إلاَّ هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ.

الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ نَشْهَدُ أَنْ لاَ إلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَنــَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَنــُصَلِّى وَنـُسَلِّمُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَبـَقِيَّةِ الصَّالِحِينَ، صَلاَةً وَسَلاَماً عَدَدَ خَلْقِهِ وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَرِضَاءَ نــَفْسِهِ.

 أوصِينِى نــَفْسِى وَإيَّاكُمْ بِتـَقْوَى اللهِ وَأَحُثُّكُمْ عَلَى طَاعَتِهِ إتَّقُوا اللهَ فَإِنَّهَا وَصِيَّةُ اللهِ وَصَّى بِهَا اْلأَوَّلِينَ وَاْلآخِرِين،َ وَذَرُوا ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ اْلإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ، وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ أُلئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ  وَرِزْقٌ كَرِيمٌ.

Termasuk rincian dosa-dosa besar; termasuk rincianipun doso engkang ageng : inggih meniko makan minum apapun yang memabukkan [makan dan minum,tidak harus minum] apapun yang memabukkan.

Termasuk dosa besar pula ialah memfitnah sesama muslim,mengadu domba sesama muslim.

Termasuk dosa besar pula yaitu; merasa aman dari siksaan Allah ,atau putus asa nyadong memohon rahmat anugerah Allah. Misalnya  “mengapa kamu kok tidak baca-baca untuk ikhtiar kesembuhanmu?” “Ach…! saya sudah lama saya baca-baca.] itu merupakan putus asa di dalam nyadong, memohon rohmah anugrah dari Allah itu dosa sangat besar.Bahkan kadang-kadang ada orang yang sudah lumpuh tidak bisa berbuat apa-apa akan tetapi selalu nganthongi [dosanya selalu numpuk numpuk] itu semua karena hatinya merasa aman dari siksaan Allah atau putus asa dari nyadong [memohon] rohmah anugrah Allah.

Termasuk dosa besar pula yaitu musyrik. Musyrik adalah: adanya anggapan [rasa] selain Allah menyekutui Allah di dalam mencipta atau mematikan, mematikan, menghidupi, menyembuhkan, menyakitkan, itulah yang dinamakan dengan musyrik. Jadi jangan ada selain Allah yang dianggap bisa memberi hidup,mematikan, memberikan manfaat, madorot, itu namanya musyrik. Sebab selain nya itu hanyalah menjadi sebab! obat sebagai sebab terjadinya penyembuhan bukanlah yang memberi atau menyembuhkan, dokter pun juga demikian.

Termasuk dosa besar pula; memutuskan hubungan kekeluargan [sehingga kadang-kadang orang itu dalam satu rumah, akan tetapi hatinya memutuskan hubungan kekeluargaan dengan keluarganya yang satu rumah, itu dosa besar .

Termasuk dosa besar pula merubah status,batas tanah, tanpa semestinya tanpa haq tanpa benar . Ini ancaman sangat menakutkan yaitu; bahwa besuk tanah itu sekalipun sejengkal  hasil dari pada  penyabetan dari temanya,orang lain ,besok akan dipikulkan sampai bumi sab 7[tujuh]       masya’Allah

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ألِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ بِأَنَّنَا نَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ أنْ تَغْفِرَ لَنَا وَِلْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ اْلأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَاْلأَمْوَاتِ إنَّكَ عَفُوٌّ غَفُورٌ.

الخطبة الثانية

الْحَمْدُ لله حَمْدًا يُوَافِى نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيدَهُ، ذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لاَ إِلَهَ إلاَّ هُوَ لاَ تُدْرِكُهُ اْلأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ اْلأَبْصَارَ وَهُوَ الَّطِيفُ الْخَبِيرُ، قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِِ وَمَنْ عَمِىَ فَعَلَيْهَا، وَ نَشْهَدُ أَنْ لاَ إلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَنَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَنُصَلِّى وَنُسَلِّمُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَبَقِيَّةِ الصَّالِحِينَ، صَلاَةً وَسَلاَماً عَدَدَ خَلْقِهِ وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَرِضَاءَ نَفْسِهِ، أوصِينِى نَفْسِى وَإِيَّاكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَأَحُثُّكُمْ عَلَى طَاعَتِهِ إتَّقُوا اللهَ فَإِنَّهَا وَصِيَّةُ اللهِ وَصَّى بِهَا اْلأَوَّلِينَ وَاْلآخِرِينَ

وَ مَاتفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَآ أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُو ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَجَاهِدُوا فِى اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ.

رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ، رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ، وَآتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا، وَثَبِّتْنَا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِى اْلآخِرَةِ، اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ، أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ وَ عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 


JUM’AT, 17-MEI 2002
الخطبة الأولى



الْحَمْدُ للهِ حَمْدًا يُوَافِى نِعَمَهُ وَيُكَافِي مَزِيدَهُ الْحَمْدُ للهِ الَّذِى أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُـلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ، يُرِيدُ اللهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْـلِكُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ نَشْهَدُ أَنْ لاَ إلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَنــَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَنــُصَلِّى وَنـُسَلِّمُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَبـَقِيَّةِ الصَّالِحِينَ، صَلاَةً وَسَلاَماً عَدَدَ خَلْقِهِ وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَرِضَاءَ نــَفْسِهِ.

 أوصِينِى نــَفْسِى وَإيَّاكُمْ بِتـَقْوَى اللهِ وَأَحُثُّكُمْ عَلَى طَاعَتِهِ إتَّقُوا اللهَ فَإِنَّهَا وَصِيَّةُ اللهِ وَصَّى بِهَا اْلأَوَّلِينَ وَاْلآخِرِين،َ وَ مَاتفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىَ وَذَرُوا ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ اْلإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ،

         بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، يَآ أيــُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أطِيعُوا اللهَ وَأطِيعُوا الرَّسُولَ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ….الاية، إنَّمَا يَتَذَكَّرُ اُولُو اْلأَلـــْبَابِ الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَلاَ يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ

وَقَالَ النَّبِىّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ صَلَّى عَلَيَّ حِينَ يُصْبِحُ عَشْرًا وَ حِينَ يُمْسِى أَدْرَكَتْهُ شَفَاعَتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ

17-mei 2002

Tiyang  ingkang maos sholawat naliko wektu isuk marang panjenengan ingsun  rosululloh saw, 10 ambalan ugo ing naliko wektu sore ugo 10 ambalan. mongko wong mau bakal merkoleh syfa’at panjenengan ingsun rosululloh, ing ndalem yaumul qiyamah.” Sinten malih ingkang mboten ngajeng-ngajeng  syafa’at panjenengan junjungan kito kanjeng nabi Muhammad saw” {menopo ingkang  bade dipun ndelaken menawi mboten pikantuk syafa’at panjenengan}. Merginipun kangge pikantuk syafa’at,lan ingkang langkung sanget dipun ajeng-ajeng, supados saget pikantuk syafa’at, nggeh meniko kedah sregep moco sholawat.
Rosululloh ber sabda;
wong sing paling kikir,paling bahil,paling cetil, iku wong kang ngrungu panjenengan ingsun disebut  banjur ora gelem moco sholawat.’{Iku wong sing paling kikir.}
Pramilo sami ugi kito maos, utawi nyerat asmo panjenengan ingsun, utawi nyebat\ mirengasmonipun kanjeng nabi Muhammad saw, supados ampun ngantos aras-arasen anggenipun maos sholawat.{Mireng sintenke mawon. Senajan sing ngomong iku manuk kito kedah maos sholawat.}
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا ومولانا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ألِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ بِأَنَّنَا نَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ أنْ تَغْفِرَ لَنَا وَِلْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ اْلأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَاْلأَمْوَاتِ إنَّكَ عَفُوٌّ غَفُورٌ.

الخطبة الثانية

الْحَمْدُ للهِ الَّذِى خَلَقَ فَسَوَّى وَالَّذِى قَدَّرَ فَهَدَى وَالَّذِى هَدَى لِنُورِهِ مَنْ يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيـَزِيدُ اللهُ الَّذِينَ اهْتــَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبــِّكَ ثـــَوَابـًا وَخَيْرٌ مَرَدَّى

الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ نَشْهَدُ أَنْ لاَ إلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَنــَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَنــُصَلِّى وَنـُسَلِّمُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَبـَقِيَّةِ الصَّالِحِينَ، صَلاَةً وَسَلاَماً عَدَدَ خَلْقِهِ وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَرِضَاءَ نــَفْسِهِ.

         أوصِينِى نــَفْسِى وَإيَّاكُمْ بِتـَقْوَى اللهِ وَأَحُثُّكُمْ عَلَى طَاعَتِهِ إتَّقُوا اللهَ فَإِنَّهَا وَصِيَّةُ اللهِ وَصَّى بِهَا اْلأَوَّلِينَ وَاْلآخِرِين،َ وَ مَاتفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىَ وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

         إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ أُلئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ.



                 اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا ومولانا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ألِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ بِأَنَّنَا نَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ أنْ تَغْفِرَ لَنَا وَِلْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ اْلأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَاْلأَمْوَاتِ إنَّكَ عَفُوٌّ غَفُورٌ.

رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ رَبَّنَا أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ وَاكْتُبْ لَنَا فِى هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى اْلآخِرَةِ إنَّا هُدْنَا إلَيْكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ


No comments:

Post a Comment

Desa Wisata

Paradigma baru pariwisata adalah milik rakyat, oleh rakyat dan untuk rakyat DESA merupakan satuan terkecil wilayah dan masyarakat dari ...